اتحاد الصحفيين
والكتاب الدولي

الانتساب للاتحاد

رئيس منظمة الدرع العالمية يحذر العالم باسره من خطر النظام العالمي ومن مشروعي الشعاع الازرق وهارب والحرب المناخية القادمة

حذر رئيس منظمة الدرع العالميه لحماية وحقوق المواطن الدكتور صالح ظاهر زعماء وقادة العالم وشعوبها من خطر النظام العالمي الجديد ومن مشروعي الشعاع الازرق والحرب المناخيه القادمه مؤكدا بأن العالم بأسره بأمس الحاجه الي إقامة نظام دولي جديد قائم علي اساس العدلة والمساواة بين الشعوب والأمم تحفظ فيها الكرامة الانسانية وينعم فيه الجميع بالأمن والاستقرار نظام يرسخ من قيم السلام والحوار والتعايش والتنمية ويحفظ مبادئ الاحترام الدولي وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول وأكد د ظاهر أن العالم بحاجة الى التعاون الحقيقى بعيدا عن الهيمنة والأستعباد بعيدا عن التعصبية والأستغلال والتفرد بالقرارات الدولية المتحيزة لدول ضد اخرى والتي أودت بنشوب الحروب والصراعات والتي يذهب ضحيتها ملايين البشرالأبرياء من المدنيين العزل ولازلنا نعاني منها الى يومنا هذا نحن الأن بأشد الحاجة الى الحفاظ على الأمن والسلام الدوليين لانهما أهم الأساسات وأبرز القواعد التي يقام عليها صرح الانسانية والحضارات وتقدم المجتمعات وأشار رئيس منظمة الدرع العالميه إن العالم في حاجة ماسة إلى قوة عالمية عادلة ورادعة تدافع فيه عن الحقوق الانسانية المشروعة وتكفل الحرية للجميع دون النظر الى القومية والجنس واللون والمعتقد للوصول إلى قواسم إنسانية مشتركة من شأنها حماية العالم من تداعيات الصراعات والفوضى والارهاب وبحل كافة المشاكل الدولية المزمنة واوضح الدكتور صالح ظاهر ان مايشهده العالم الان منعطفا خطيرا وحاسما يهدد امن واستقرار الكون والبشرية بعد ان هيمنت عليه قوى الشر والاستبداد قوى متعطشة لاراقة الدماء متسلحة بشعارات العدالة والمساوة والحرية لم يتم اكتفائها بالتدخل بشؤون الدول والشعوب وتخريبها داخليا وتقسيمها والاستيلاء على ثرواتها بل اصبح التدخل بالمناخ والطقس والطبيعة واستعمالها كاسلحة سرية خفية لترهيب وتهديد امن واستقرار الدول الاخرى واكد ظاهر إن جوهر النظام العالمي الجديد التي تقوده الولايات المتحدة الامريكية وحلفائها والتي تروج له هيئة الامم المتحدة عبر مؤسساتها العاملة قائم على البطش والنهب والنفاق والخداع للهيمنة على مقدرات العالم باسره واقامة امبراطوريتهم الشيطانية الكونية كيف للولايات المتحدة الامريكية ان تقود العالم وتحرره بنظامها الجديد – وهي لا تؤمن بالديموقراطية ولا بحقوق الانسان لا في داخل المجتمع الأمريكي ولا في خارجه – وهي التي تمارس سياسة الارهاب الدولي على البلدان والشعوب منذ نشؤها الى يومنا هذا الارهاب السياسي والاقتصادي والعسكري فما حدث للهنود الحمر وما حدث ويحدث لشعوب اسيا وافريقيا وامريكا اللاتينية في القرن الماضي واليوم وكذلك ما حدث ويحدث اليوم للشعب الفلسطيني واليوغسلافي والأفغاني والعراقي والليبي  والسوري واللبناني الخ الا دليل ملموس على ذلك – كما اعطت لنفسها ” الحق ” في ان تكون شرطي دولي على العالم وتتدخل بشكل مباشر في الشؤون الداخلية للدول المستقلة – لقد تم خداع المجتمع الدولي على تطبيق هذه المشاريع وعلى انها إنجازات علمية تخدم البشرية بل العكس تماما أنها تهدد مناخ الكرة الارضيه و تعطيل الغلاف الجوي حتى ولو تم استعمالها للطرق السلمية مما يؤدي إلى زعزعة استقرار النظم الزراعية والبيئية وتغيير الحقول الكهرومغناطيسية الطبيعية للكرة الارضية .واستطرد الدكتور صالح قائلا “أن أصحاب هذا المشروع العالمي الجديد هم من يصنعون الأزمات الدولية ويخلقون الذرائع لشن الحروب الغير عادلة على الدول وشعوبها لنهب مقدراتها وثرواتها وخاصة التي تملك النفط   والغاز – متسلحين بقرارات دولية مزيفة فما احداث ١١ سبتمبر١٩٩٠ التي تم تدبيرها وصنعها من قبل القوى الابليسية الشريرة الخفية والعصابات الصهيونية العالمية الارهابية بالتعاون مع الاستخبارات الامريكية  التي أسست العشرات من الازمات الدولية لخدمة الامن القومي والخارجي لسياسات الولايات المتحدة الامريكية وكذريعة لغز الشعوب وشن الحروب أن النظام العالمي الجديد – مصطلح أستخدمه الرئيس الأمريكي جورج بوش في خطاب وجهه إلى الأمة الأمريكية بمناسبة إرسال القوات الأمريكية إلى الخليج «بعد أسبوع واحد من نشوب الأزمة في أغسطس ١٩٩٠م» وفي معرض حديثه عن هذا القرار تحدث عن فكرة «عصر جديد»، و «حقبة للحرية»، و «زمن للسلام لكل الشعوب» – ان من اكبرالخدع و الاكاذيب التي عرفها التاريخ الانساني في عصرنا هذا والتي دفع ثمنها الملايين من الابرياء البشر هي اكذوبة ١١ سبتمبر انهيار البرجين – لتظهر الولايات المتحدة الامريكية للعالم على انها ملاك يتم مهاجمتها من قبل الاشرار فكانت الذريعة لها امام المجتمع الدولي لدخولها حرب ضد الارهاب – ولتعلن للعالم عن نظامها الجديد ومشاريعها الشيطانية الاستعمارية بمسميات عديدة الشعاع الأزرق وهارب – وغيرها من المشاريع التي تهدف إلى أكبر عملية خداع للناس عرفها التاريخ لقد خدعت المجتمع الدولي – بالسيطرة على أجهزة الدعاية والصحافة والنشر والإعلام واستخدامها كسلاح فتاك شديد الفاعلية وبث الأخبار المختلفة والأباطيل والدسائس الكاذبة حتى تصبح كأنها حقائق لتحويل عقول الجماهير وطمس الحقائق أمامهم مستغلة بذلك وسائل الاعلام كمروج لها – فالعالم بأسره يأخذ ويستمد المعلومات عبر الانترنت – والتلفاز لقد تم تأجيج خلاف الدول وتسليح الجماعات المتصارعة في العالم وتدبير الحوادث والخلافات لتصادمها عبربث سموم النزاع داخل البلد الواحد وإحياء روح الأقليات الطائفية والعرقية و العنصرية لقد تمت السيطرة على الشركات التجارية والاقتصادية ودعم المنظمات الدولية والهيئات العالمية و بترؤسها من قبل أحد عملائها كمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة ومنظمات الأرصاد الدولية ومنظمات الطلبة والشباب والشابات في العالم وغيرها لقد استغلت الولايات المتحدة الامريكية تعاطف المجتمع الدولي وتاييده لها فشنت الحروب الغير عادلة بغزوها لعشرات من الدول لقد عملت على تهديم المبادئ الأخلاقية والفكرية والدينية ونشر الفوضى  والإرهاب في العالم

المكتب الأعلامي لمنظمة الدرع العالمية – اوكرانيا – اوديسا ٢٧-٩-٢٠١٥

sss